علم من أعلام الأدب

   قبلات من الأعماق، وأشواق لا يعلم مقدارها إلا الله.
   مع بريد هذه الرسالة عددان من الثقافة، الأول يحوي مقالاً قيّماً للأديب العلامة الدكتور عبداللطيف اليونس عن كتابك "مناجاة علي". والثاني يحوي مقالاً للأديب الاستاذ مفيد نبزو عن مؤلفاتك. 
   المقالان فيهما ما أنت له، وجدير به، ويستحقّان النشر في أستراليا. وهذا أتركه لك.
   إنك في كل عطائك الأدبي متميز في الضمون والشكل، وقد أصبحت علماً من أعلام الأدب والشعر في المهاجر والبلاد العربية.
   أدعو لك من الصميم بالصحة والسعادة والتوفيق، وإلى الأمام أيها الأخ الأنقى.
السويداء في 16/5/1992
**